الضغوط المتزايدة على البنية التحتية
أعلنت لجنة تنظيم دورة الألعاب الآسيوية 2026 في آيتشي-ناجويا أن عدد المشاركين ارتفع إلى 17,000 لاعب ومسؤول، أي زيادة تقارب 2,000 شخص عن التوقعات الأولية. هذه الزيادة المفاجئة أدت إلى ضغط غير مسبوق على مرافق السكن وشبكات النقل، مما أثار شكاوى متعلقة بضيق الغرف، صغر حجم الأسر، وتأخير وسائل النقل.
الاعتذار الرسمي وتفاصيل الإصلاحات
في مؤتمر صحفي، صرح ساتوشي موراتي، الأمين العام للجنة، بأن “الخطأ في السكن والنقل كان نتيجة لعدة عوامل، لكن المسؤولية تقع على عاتق اللجنة”. وأضاف أن فريقه يعمل يوميًا على تحديد أسباب كل خلل وضمان عدم تكراره، مع إشارة إلى تحسن ملحوظ في الخدمات منذ الأيام الأولى. وأكد موراتي أن الحفاظ على مستوى ثابت من الخدمات كان تحديًا بسبب الزيادة الكبيرة في أحجام البعثات.
نقد المدرب على نظام النقل
أثار خافيير جارسيا ألفاريز، مدرب منتخب منغوليا لكرة السلة للسيدات، انتقادات حادة على نظام النقل، بعد أن اضطر فريقه إلى إلغاء حصة تدريبية بسبب عدم وصول حافلة الفريق. قال جارسيا: “لم أواجه مثل هذه المشكلة في أي بطولة آسيوية سابقة، وكانت الفتيات مستعدات ذهنيًا للتدريب، لكننا اضطررنا لإلغاء المران”.
تجربة اللاعب على متن سفينة سياحية
أما إيفون أليسا داليدا، لاعبة الإسكواش الفلبينية، فقد واجهت انتظارًا طويلًا قبل أن تُسجّل دخولها إلى غرفتها على متن سفينة سياحية مستأجرة. رغم الإزعاج، أبدت داليدا تقديرها للنهج غير التقليدي، مشيرة إلى أن “الاستعدادات اليابانية كانت ممتازة، وأحببت تجربة السفينة الفريدة”.