كورة سيتي – في خطوة غير مسبوقة، أصدرت إدارة الفيفا قراراً بحظر سسام عادل جليل، الرئيس السابق لاتحاد جزر المالديف، عن أي نشاط متعلق باللعبة مدى الحياة، بعد اكتشافه في استخدامه غير المشروع لأموال الإغاثة المخصصة لمكافحة جائحة كوفيد‑19.
صدمة مالية في صفوف الاتحاد
يُذكر أن جليل كان قد تعرض لإيقاف مؤقت سابقاً خلال تحقيقات تتعلق بغسل الأموال والاختلاس، حيث أُجبر على دفع غرامة قدرها مليون فرنك سويسري (1.23 مليون دولار). لكن ما تبين لاحقاً هو أن الأموال التي استُخدمت في شراء شقة خاصة به جاءت من خطة الإغاثة الدولية، ما جعل الفيفا يتخذ موقفاً حازماً.
التحقيقات تكشف تفاصيل الفساد
أفادت وسائل الإعلام المحلية أن جليل يُعاقب حاليًا بعقوبة حبس إجمالية تبلغ 32 عاماً، نتيجة تحويله لأموال من الفيفا إلى حسابه الخاص. كما أُجبر على الإقامة الجبرية بناءً على توصية اللجنة الطبية، مع إلغاء سلوكه السابق في مارس الذي عاد فيه إلى السجن بعد ردود فعل غاضبة من الرأي العام.
عقوبات حبس ومصادرة أموال
إلى جانب حظر مدى الحياة، تُفرض على جليل غرامة مالية إضافية، بينما يُحظر على محمد أجيل، المدير السابق للشؤون المالية والإدارية، مدة 10 سنوات مع غرامة قدرها 100 ألف فرنك، بسبب تسهيله وإخفائه لفساد استخدام أموال الفيفا واستخدام وثائق مزورة.
تداعيات على الكرة في جزر المالديف
تُعد هذه القضية نقطة تحول في تاريخ كرة القدم في جزر المالديف، حيث يُتوقع أن تُعيد الهيئات الرياضية تقييم آليات الرقابة والشفافية لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات. كما يُتوقع أن تؤثر هذه العقوبات على سمعة الاتحاد في الساحة الدولية، وتدفعه إلى اتخاذ إجراءات إصلاحية عاجلة.