كورة سيتي – في خطوة صادمة أثرت في صفوف المنتخب السويسري، أقر الاتحاد السويسري للعبة أن المهاجم الأمريكي إيمبولو سيُستبعد من التشكيلة للمباريات القادمة في مسابقة دوري الأمم الأوروبية. القرار جاء بعد اكتشاف أن اللاعب قد قدم شهادات مزوّرة لفحوص كورونا خلال فترة تفشي الجائحة.
صدمة مدوية في صفوف الفريق
يُعد إيمبولو أحد الركائز الأساسية في هجوم أتلانتا يونايتد، حيث أظهر تألقاً ملحوظاً في الدوري الأمريكي، ما جعل له دوراً حيوياً في تعزيز صفوف المنتخب السويسري. ومع ذلك، فإن تقديمه شهادات مزوّرة قد ألقى بظلاله على مسيرته الدولية، حيث سيُمنع من المشاركة في مباريات حاسمة.
تأثير الغياب المؤثر
سيُغيب إيمبولو عن مباراة سويسرا ضد مقدونيا الشمالية في سكوبيي مساء السبت، وكذلك عن لقاءات لاحقة ضد إسكتلندا (29 سبتمبر في جلاسكو) وسلوفينيا ومقدونيا الشمالية (3 و6 أكتوبر في لوسرن). هذه الخسارة ستترك فراغاً كبيراً في هجوم المنتخب، خاصةً مع أن اللاعب يبلغ من العمر 29 عاماً ويُعتبر أحد اللاعبين الأكثر فاعلية في الفريق.
كواليس القرار المفاجئ
يُشير الاتحاد إلى أن القرار جاء نتيجة للغرامة المالية التي تُفرض على اللاعب في نوفمبر 2025، بعد ادعائه الخضوع لفحوص كوفيد-19 باستخدام شهادات مزوّرة. في بيئة لا تُنشر فيها الأحكام القضائية علناً، لم يُكشف عن هذه العقوبة إلا عبر تقارير إخبارية مثل «سويسرا اليوم» و«شفايتس هويته».
تأثيرات على اللاعبين الآخرين
لم يقتصر الأمر على إيمبولو فقط، فقد تم استبعاد قائد المنتخب جرانيت تشاكا في بداية الأسبوع، بسبب استخدامه شهادات مزوّرة للتلقيح ضد كوفيد-19. يوضح الاتحاد أن وضعه سيُعاد النظر فيه بعد فترة التوقف الدولية المقبلة، ما يضيف طبقة أخرى من الغموض حول مستقبل اللاعبين المتورطين.
نظرة عامة على مسيرة اللاعب
منذ انضمامه إلى أتلانتا يونايتد، ساهم إيمبولو في تحقيق عدة أهداف حاسمة، ما جعله أحد اللاعبين الأكثر فاعلية في الدوري الأمريكي. كان يُتوقع منه أن يكون عنصرًا أساسيًا في خط الهجوم السويسري، خاصةً في مباريات التصفيات التي تتطلب خبرة ومهارة عالية.
الآفاق المستقبلية للمنتخب
مع غياب اللاعبين الرئيسيين، يواجه المنتخب السويسري تحديات كبيرة في الحفاظ على مسار التقدم في دوري الأمم الأوروبية. ستحتاج الإدارة الفنية إلى إعادة تشكيل الخطوط الأمامية وتحديد بدائل قادرة على ملء الفراغات الناشئة عن هذه الخسائر.