كورة سيتي – في ليلةٍ حماسيةٍ شهدت كينشاسا صراعاً حاداً بين منتخبي الكونغو الديمقراطية وغينيا الاستوائية، حيث أظهر فريق الكونغو توازناً ملحوظاً في الدفاع والهجوم، ليحقق الفوز 2‑0 الذي يضعه في موقعٍ قويٍ داخل المجموعة الخامسة.
صراع البداية في كينشاسا
لم يضيع فريق الكونغو سوى أربع دقائق من الوقت لتسجيل هدفٍ مبكرٍ عبر شانسيل مبيمبا، الذي استغل عرضية آرثر ماسواكو من ركلةٍ ركنية، وقام برأسيةٍ دقيقة في الزاوية السفلية، متجاوزاً حارس غينيا الاستوائية خيسوس أوونو. هذا الهدف الأولى أعطى للمنتخب شعوراً بالثقة، لكن غينيا الاستوائية لم تكن جاهزة للانصراف، فقد أظهر حارسها ماتيو إيبولو أداءً حازماً في الشوط الثاني، مع اعتراضه لتسديدة ساؤول كوكو من مسافة بعيدة.
شانسيل مبيمبا يفتح الأبواب
بعد أن أظهر الكونغو قدرة على الضغط المستمر، تمكن ناثانيل مبوكو من إيقاف هجمات غينيا الاستوائية، لكن الحارس خيسوس أوونو ظل ثابتاً، ما أتاح للمنتخب الفرصة لتسخير فرصته الثانية في الدقيقة 72، حين تسلَّم يوان ويسا الكرة داخل منطقة الجزاء، وسدَّدها في الزاوية السفلية، ليكمل هدفه الثاني ويؤكد فوزه.
اللحظة الحاسمة: يوان ويسا في المرمى
الهدف الثاني الذي سجلته يوان ويسا لم يكن مجرد نقطة إضافية، بل كان علامة على قدرة الكونغو على تحويل الفرص إلى أهداف حاسمة. هذا التقدم ساعد الفريق على الحفاظ على توازنه الدفاعي، مع ضغط مستمر على حارس غينيا الاستوائية، ما أدى إلى تسجيل هدفٍ ثانٍ في الوقت المتأخر.
النتائج المتوازنة: ليبيا بوتسوانا في وقت متأخر
في حين كان الكونغو يحقق انتصاره، شهدت المجموعة السابعة صراعاً آخر بين ليبيا وبوتسوانا، حيث تعافت ليبيا من تأخرها بهدفين لتدرك التعادل 2‑2 في الوقت المتأخر. سجل مروان الحبيشي هدفاً لليبيا، بينما ردّ بوتسوانا بركلة جزاءٍ سدَّدها إيزو المريمي، ما أظهر روح التنافس في هذه التصفيات.
هذا الفوز يعيد للكونغو الأمل في العودة إلى النهائيات القارية، خاصةً وأن الفريق لم يشارك منذ عام 2015. كما يبرز أهمية اللاعبين الرئيسيين مثل شانسيل مبيمبا ويوان ويسا في تحقيق هذه النتيجة، ويعطي إشارات واضحة على إمكانات الفريق في المراحل القادمة من التصفيات.