كورة سيتي – في مسيرة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، تبرز قصة القادة الذين حملوا شارة القيادة في كل نسخة من كأس الخليج منذ عام 1970. بين الأسماء التي تركت بصماتها، يبرز اسم صالح النعيمة كأكثر قائد ظهر في البطولة، حيث شغل الشارة في أربع نسخ متتالية.
التحول الأول: مناحي إلى تحسين
بدأت رحلة القادة مع سلطان مناحي في «خليجي 1»، ثم تولى عبد الرزاق أبو داود القيادة في النسخة الثانية، يليه ناصر الجوهر في الثالثة والرابعة، وأخيراً إبراهيم تحسين في الخامسة.
النعيمة: روتين القائد
من «خليجي 6» إلى «خليجي 9»، حمل صالح النعيمة شارة القيادة، ليصبح بذلك أكثر قائد ظهر في تاريخ البطولة. إن استمراره في هذه الفترة يعكس الثقة التي وضعها الاتحاد السعودي في قيادته.
الرحلة المتلاحقة: من أنور إلى الدوسري
بعد غياب المنتخب في النسخة العاشرة، عاد في «خليجي 11» بقيادة فؤاد أنور، ثم حصد اللقب في «خليجي 12» تحت قيادته. استمر أنور في قيادة الفريق في «خليجي 13»، ثم انتقلت الشارة إلى يوسف الثنيان في النسخة الرابعة عشرة. في النسخة الخامسة عشرة، قاد سامي الجابر الفريق لتحقيق اللقب الثاني، بينما خميس العويران قاد المنتخب إلى اللقب الثالث في «خليجي 16». تواصل القادة في النسخ التالية: محمد الدعيع في الـ17، حسين عبد الغني في الـ18، ياسر القحطاني في الـ19، محمد الشلهوب في الـ20، ثم عُيد القحطاني للقيادة في الـ21. في النسخ الأخيرة، حظي سعود كريري بشارة القيادة في «خليجي 22»، ثم عمر هوساوي في الـ23، سلمان الفرج في الـ24، رياض شراحيلي في الـ25، وأخيراً سالم الدوسري في «خليجي 26».
أهمية القيادة في المنتخب السعودي
كل قائد يحمل شارة القيادة ليس فقط رمزاً للثقة، بل هو أيضاً مرجع في تنظيم الفريق وتوجيهه خلال المباريات الحاسمة. إن تنوع القادة عبر السنوات يعكس تطور استراتيجية المنتخب وتنوع الخبرات التي ساهمت في تحقيق النجاحات المتتالية.