كورة سيتي – في خطوة غير متوقعة، أعلن توني بوبوفيتش، مدرب المنتخب الأسترالي، استبعاد عشرة لاعبين من قائمة التشكيلة التي ستواجه البرازيل في المباراتين التجريبيتين. هذه الخطوة تأتي في إطار تحضير الفريق للبطولات القادمة، مع تركيز واضح على كأس آسيا 2027.
مفاجأة في صفوف الأستراليين
أعلن بوبوفيتش في بيان رسمي أن التشكيلة المختارة ستتألف من 26 لاعباً، مع تركيز على اللاعبين الذين يملكون خبرة في المنافسات الدولية. أبرز التغييرات كانت استبعاد ماثيو ريان، قائد الفريق، وحارس المرمى ماثيو ريان، الذي كان يُعتبر ركيزة أساسية في الدفاع.
تجربة البرازيل كفرصة تدريبية
يُظهر بوبوفيتش أن اللقاءات مع البرازيل، أحد أكثر الفرق نجاحاً في تاريخ كأس العالم، تمثل فرصة ثمينة لتقييم الأداء وتحديد نقاط القوة والضعف. “نحن متحمسون جدًا للعب على أرضنا للمرة الأولى منذ مارس، في مباراتين بالغتي الأهمية بالنسبة إلينا أمام البرازيل،” صرح المدرب.
الغيابات والضغوط الداخلية
إلى جانب استبعاد اللاعبين، يواجه الفريق ضغوطاً داخلية، حيث يفتقد كريستيان فولباتو، مهاجم الفريق، بسبب غرامة في سبتمبر بعد اكتشاف تعاطيه للكوكايين، إضافةً إلى إصابته في العضلة الخلفية للفخذ. كما غاب حارس المرمى ريان، الذي كان قد بدأ الموسم بقوة في الدوري الإسباني، لصالح باتريك بيتش، المنتقل حديثاً من ملبورن سيتي إلى تروا الفرنسي. تم استبدال جاكوب تشابمان، حارس مرمى سانت ميرين الإسكتلندي، الذي لم يسبق له خوض أي مباراة دولية، بحارس البالغ 34 عاماً، مع انضمام بول إيزو إلى التشكيلة.
خطط المستقبل: كأس آسيا 2027
يُعدّ هذان اللقاءان خطوة أولى في سلسلة من المعسكرات التي ستستمر حتى اختيار تشكيلة كأس آسيا 2027. يخطط بوبوفيتش لاستغلال هذه المباريات لتجربة اللاعبين الجدد، بما في ذلك إيلي آدامس من جامبا أوساكا الياباني وكيلي آدمسون من كوينز بارك رينجرز الإنجليزي، قبل انطلاق منافسات كأس آسيا في السعودية في 7 يناير 2027.