كورة سيتي – في لحظة حماسية ومليئة بالعواطف، أعلن نجم كرة القدم الكولومبية خاميس رودريجيز، البالغ من العمر 35 عامًا، عن وداعه لمنتخب بلاده بعد 15 عامًا من الخدمة المخلصة، مع 131 مباراة، 31 هدفًا، و34 تمريرًا حاسمًا.
انفجار العواطف في لحظة الوداع
في مقطع فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، تلاقت عينيه بالدموع وهو يعلن: “أغادر وأنا أشعر بالطمأنينة لأنني أعلم أنني قدّمت كل ما لدي”. كان أول ظهور له مع المنتخب في أكتوبر 2010، حينما كان في عمر 20 عامًا وشهرين، في مباراة تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم ضد بوليفيا وانتهت بفوز 2-1.
الطموح العالمي: من البرازيل إلى الذهب
قادت مسيرته في كأس العالم 2014 في البرازيل، حيث حقق لوس كافيتيروس ربع النهائي للمرة الأولى، وأحصل رودريجيز على الحذاء الذهبي للبطولة كأفضل هدّاف، ما جعله نجمًا عالميًا. على الرغم من التراجع في مسيرته الأندية الأخيرة، ظل عنصرًا أساسيًا في صفوف المنتخب، حيث وصل إلى نهائي كوبا أمريكا قبل عامين.
الرحلة الكروية: من بورتو إلى مينيسوتا
بدأ مسيرته الاحترافية في بورتو البرتغالي عام 2010، ثم انتقل إلى موناكو، وبعدها إلى ريال مدريد في 2014، حيث لعب 91 مباراة وسجل 29 هدفًا حتى 2019. شمل مسيرته أيضًا موسمين مع بايرن ميونيخ الألماني، ثم الانتقال إلى إيفرتون الإنجليزي، قبل أن يقطع طريقه بين رايو فاييكانو الإسباني، ساو بالو البرازيلي، أولمياكوس اليوناني، الريان القطري، ليون المكسيكي، ومينيسوتا الأمريكي. وفي الأسبوع الماضي، انضم إلى أتلتيكو ناسيونال.
الختام: إرث لا يُنسى
في كأس العالم 2026، لم ينجح رودريجيز في تسجيل أي هدف، مما أتاح لزميله لويس دياز من بايرن ميونيخ أن يسطع في الأضواء. ومع ذلك، يظل إرثه في لوس كافيتيروس محفورًا في ذاكرة عشاق الكرة الكولومبية، مع إنجازات لا تُنسى في كل مرحلة من مسيرته.