صدمة مالية في قلب الدوري
خسر نادي مانشستر سيتي فرصة اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي «كاس» لاستئناف العقوبات المتوقعة صدورها من اللجنة القضائية المستقلة بشأن اتهامه بخرق القواعد المالية. كشف موقع ذا أثليتيك أن اللجنة أدانت النادي بـ114 مخالفةً من بين 115 تهمةً بعد تحقيقات استمرت سنوات.
الطريق القانوني: من CAS إلى المجلس المحلي
على الرغم من عدم صدور بيان رسمي بعد، أكد خالدون المبارك، رئيس النادي، في بيانٍ السبت، أن سيتي يظل يصرّ على براءته من جميع التهم، مع الإشارة إلى أن سرية الإجراءات تمنع الكشف عن أسباب الثقة في موقفهم. يُتوقع أن يستأنف النادي القرار في حال صدوره رسميًا، مع وجود 14 يومًا لتقديم الاستئناف، لكن لا يحق له ذلك أمام محكمة التحكيم الرياضي «كاس» بسبب لوائح الدوري الإنجليزي الممتاز التي تُعترف بها كجهة استئناف محلية فقط.
مقارنة مع الاستئناف السابق
في عام 2020، استأنف سيتي عقوبة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم التي حرمته من المشاركة في بطولاته لمدة عامين وغرامته 30 مليون يورو، ونجح في خفض الغرامة إلى عشرة ملايين فقط. لكن هذه المرة، لا يمكن لـ«كاس» أن ينقذ النادي بسبب القواعد المحلية.
النتائج المحتملة: نقاط، غرامات، أو حتى الطرد
إذا ثبتت إدانات سيتي، قد يُعقد جلسة استماع منفصلة لتحديد العقوبات، مع احتمال خصم نقاط أو فرض غرامات مالية، أو حتى الطرد من الدوري. يشير كيران ماجواير إلى أن خصم النقاط هو الأكثر احتمالًا، كما حدث مع نوتنجهام فورست وإيفرتون. كما قد تُسحب الألقاب التي فاز بها النادي خلال الفترة المتنازع عليها.
الآفاق المستقبلية: هل سيعود سيتي إلى القمة؟
تتجه الأندية الأخرى، مثل مانشستر يونايتد وليفربول، إلى الاستعداد لفرص محتملة إذا تم طرد سيتي من بطولاته. وقد أشار جوزيه مورينيو إلى أن الفوز بالدوري قد يفتح الباب أمام مكافآت مالية، بينما حذر ديفيد برنشتاين أن الغرامة المالية لن تكون كافية إذا ثبتت إداناته. يظل الوضع معقدًا، مع توقعات بحدوث دعاوى قانونية طويلة قد تستمر لعدة سنوات، وفقًا لتصريحات كريستيان بورسلو.