الأسطورة العُمانية في أرض الأخدود
يُعدّ المهاجم العُماني الدولي عصام الصبحي، الذي يبلغ من العمر 29 عاماً، نجمًا فريدًا في تاريخ كرة القدم السعودية، إذ كان الوحيد من منتخب بلاده الذي خاض تجربة احترافية في الدوري السعودي. خلال النصف الثاني من موسم 2021‑2022، انضم إلى فريق الأخدود في دوري الدرجة الأولى، مساهماً في تحقيق 48 نقطةً وتسجيله هدفًا واحدًا في البطولة، قبل أن يترك الفريق في نهاية الموسم ليعود إلى نادي السويق في بلاده.
التحول من الأخدود إلى السويق والتايلاندي
بعد عودته إلى عمان، لم يكتفِ عصام الصبحي بالاستقرار في السويق، بل اتجه إلى أفق جديد مع نادي تاي بورت التايلاندي في يوليو الماضي. هناك، شارك في أربع مباريات، منها ثلاث في الدوري التايلاندي وواحدة في دوري أبطال آسيا، مسجلاً هدفًا واحدًا في الدوري. هذا الانتقال الدولي أضاف بعدًا جديدًا لمسيرته، معززًا خبرته في بيئات تنافسية مختلفة.
العودة إلى الخليج: تحدي السعودية
حاليًا، يتألق عصام الصبحي مع فريق «الأحمر» في المحفل الخليجي الذي تستضيفه جدة حتى 6 أكتوبر، حيث سيواجه المنتخب السعودي في مباراة السبت ضمن ثاني جولات المجموعة الأولى من البطولة. هذه المباراة تمثل لحظة حاسمة، إذ يُظهر الصبحي خبرته في الملاعب السعودية، متوقعًا أن يُعطي أداءً يليق بسمعة اللاعب العُمانية في المنطقة.
الإنجازات والإنذارات في مسيرته
يملك عصام الصبحي 11 مشاركةً في كأس الخليج، مع تسجيل أربعة أهداف في البطولة، منها ثلاثة في النسخة الماضية وهدف واحد في سابقتها. كما توج مع منتخب بلاده في نهائي النسختين، رغم خسارتهما أمام العراق والبحرين على الترتيب. هذه الإنجازات تُظهر مدى تأثيره في الفريق، مع إشارة إلى أن مسيرته لا تزال تحمل الكثير من الأمل والفرص للتألق في المستقبل.