صراع على القمة في جدة
بعد انتصار على الكويت 1-0 ثم فوز عريض على عمان 3-0، يواجه المنتخب السعودي – المعروف بالـ “الأخضر” – تحدياً حاسماً في مباراة اليوم ضد العراق في جدة، ضمن منافسات “خليجي 26”. يترقب الجمهور السعودي أن يثبت الفريق أنه يستطيع تحويل بداية قوية إلى تتويج، مع وجود خوف من أن يكرر التاريخ المأساوي الذي شهدته البطولات السابقة.
تاريخ الأخضر في البطولة
في نسخة 1974 من كأس الخليج، فاز المنتخب السعودي في مباراتيه الأوليين 2-0 على قطر ثم 4-1 على البحرين، ما مهد له طريقاً إلى النهائي. لكن في المباراة النهائية خسر أمام الكويت 0-4، وتوج بالمركز الثاني. وفي نسخة 1979، تكرر السيناريو تقريباً: فاز 2-1 على الإمارات ثم 4-0 على عمان، لكن البطولة جرت بنظام الدور الواحد، وانتهى المنتخب في المركز الثالث.
السيناريو المكرر
تاريخ الأخضر في البطولة يحمل رسالة واضحة: البداية القوية لا تضمن التتويج. مع فوزين متتاليين في “خليجي 2026″، يظل السؤال قائماً حول ما إذا كان الفريق سيكسر هذه النمطية التاريخية أم سيعود التاريخ إلى تكراره.
هل التاريخ سيستمر؟
مع التحدي القادم ضد العراق، يترقب الجمهور السعودي أن يثبت الأخضر أنه قد تغير. إذا نجح في تحويل هذه البداية القوية إلى انتصار نهائي، فسيكون ذلك إنجازاً يرفع من مكانة المنتخب في تاريخ كأس الخليج. أما إذا عاد التاريخ إلى تكراره، فسيظل السؤال حاضراً: هل يمكن للمنتخب أن يكتسب الدروس اللازمة لتجاوز هذه المواقف؟