كأس الخليج: حفل الافتتاح يكتب تاريخاً جديداً

كأس الخليج: حفل الافتتاح يكتب تاريخاً جديداً

كورة سيتي

رحلة الأوبريت عبر الزمن

يبدأ تاريخ حفل افتتاح كأس الخليج منذ عام 1970، حين كانت البطولة مجرد مباريات هواة بين ثمانية منتخبات، ولم تكن هناك أوبريت أو عرض ضخم. لكن في النسخة الثامنة التي استضافتها البحرين عام 1986، ظهر أول أوبريت في مسيرة البطولة، غنى فيه الفنان البحريني أحمد الجميري، ليضع بصمة محلية بحتة بعيداً عن الإنتاج الضخم الذي عرفته الأجيال اللاحقة.

إقرأ أيضاً.. بعد ضياع باستوني.. ضربة دفاعية جديدة لـ برشلونة بعد حسم صفقة ماركوس سينيسي

تقنيات الإضاءة التي أعادت البريق

لم يقتصر التغيير على الأوبريت فحسب، بل شهد النسخة الخامسة عشرة التي أقيمت في الرياض عام 2002 تحولاً حقيقياً في شكل الحفل، إذ أدخلت المؤثرات الصوتية والبصرية الحديثة وإضاءات الليزر للمرة الأولى إلى مدرجات البطولة. أُقدّم أوبريت «خليج الكبرياء»، كتب كلماتها الشاعر طلال العبد العزيز الرشيد وحّنه محمد شفيق، واستمر العمل 45 دقيقة، حيث تبادل الفنانون الخليجيون المقاطع بحسب اللوحة الفنية المخصصة لكل دولة مشاركة.

التراث يلتقي بالحداثة في جدة

تستعد جدة لاستضافة النسخة السابعة والعشرين في 2026، وتأتي هذه النسخة تحت اسم «خليجي الديار العربية 27». أطلقت اللجنة المحلية المنظمة الأغنية الرسمية بعنوان «أهلًا بالخليج»، كتب كلماتها الشاعر قوس وألحان راكان، وغنى الفنان السعودي سلطان المرشد. تبدأ الأغنية بعبارة الترحيب «أسفرت وأنورت، واسفهلّت وأمطرت أهلًا أهلًا بالخليج»، وتستمر في الاحتفاء بالضيوف والأشقاء الخليجيين، قبل أن تنتقل إلى أجواء التحدي الرياضي بين المنتخبات الثمانية المتنافسة على الكأس.

أبعاد جديدة لحفل الافتتاح في 2026

بينما شهدت النسخ السابقة تحولات مختلفة—from simplification in 2013 by حسين الجسمي to the elaborate “وحدة تصير يدنا” in 2014—تُعد النسخة الحالية فرصة لإعادة دمج التراث مع التقنيات الحديثة. ستُقدّم اللجنة المنظمة أغنية رسمية جديدة، مع إمكانية دمج عروض الليزر والرسوم المتحركة، لتجعل حفل الافتتاح أكثر تفاعلية وجاذبية للمشاهدين حول العالم.

مقالات ذات صلة