كورة سيتي – يُظهر وصول مصطفى محمد إلى كونيا سبور بدايةً مختلفةً عما شهدته في محطته التركية الأولى مع غلطة سراي، إذ لم ينجز أي هدف في أول ثلاث مباريات له مع الفريق التركي الجديد، ما يثير تساؤلات حول مدى توافقه مع أسلوب اللعب في الدوري الممتاز.
تأثير الغياب في الأداء
دخل اللاعب، الملقَّب بـ “الأناكوندا”، بديلًا أمام قاسم باشا في سادس جولات الدوري التركي الممتاز، لكن اللقاء انتهى دون أهداف، مع رفع المضيف رصيده إلى عشر نقاط مقابل أربع للضيف. وعلى الرغم من مشاركته في ثلاث مباريات، لم يُسجِّل أي هدف أو مساهمة واضحة، في حين سجل غلطة سراي هدفًا في كل مباراة من أول ثلاث مباريات له في الدوري.
رحلة اللاعب بين الأندية
تاريخ مسيرته يبرز انتقاله من الزمالك المصري إلى غلطة سراي في شتوية موسم 2020-2021، ثم انتقاله إلى نانت الفرنسي في صيف 2022، حيث قضى أربع مواسم قبل أن يقدّم نفسه في كونيا. في مواجهة إرزوروم سبور، خسر الفريق 0-1، بينما فاز على طرابزون سبور 1-0، ما يوضح تناقضات الأداء التي يواجهها في الدوري التركي.
الفرص المفقودة على المستوى الدولي
يُضاف إلى ذلك أن مصطفى محمد لا يزال غائبًا عن صفوف منتخب مصر، فقد خُالف من قائمة المدرب حسام حسن للمشاركة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، مع إلغاء دعوته للمباراةين ضد أنغولا وجنوب السودان، بينما يفضل المدرب مهاجمين آخرين.
أهمية استعادة مستواه
يُتطلَّع أن يعيد مصطفى محمد مستواه الذي أظهره مع غلطة سراي، ويعيد إثبات كفاءته في الدوري التركي، ما قد يعيد له فرصًا دولية مستقبلية.