الفرسان السعوديون يواجهون تحديات جديدة في الآسياد: غياب الشربتلي وتأثيره على الأهداف الذهبية

الفرسان السعوديون يواجهون تحديات جديدة في الآسياد: غياب الشربتلي وتأثيره على الأهداف الذهبية

كورة سيتي –

الانطلاق في طوكيو

وصلت بعثة فريق السعودية للفروسية إلى العاصمة اليابانية طوكيو في يوم الأحد، استعداداً للمشاركة في مسابقة قفز الحواجز ضمن دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناجويا 2026». يضم الفريق أربعة فرسان متمرسين: عبد الرحمن الراجحي، سعد العجمي، رمزي الدهامي، وخالد المبطي، الذين سيحملون راية السعودية في كل من المنافسة الفردية والجماعية.

إقرأ أيضاً.. أنشيلوتي يفكر في تغيير مركز مبابي خلال مواجهة ليجانيس

التحول المفاجئ في القائمة

القرار المفاجئ للـ30 يوماً

أعلن الحساب الرسمي لفريق السعودية على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» أن الفارس عبد الله الشربتلي سيشارك في الآسياد، لكن تم استبداله فوراً بالفارس سعد العجمي. جاء ذلك نتيجة لتعرض الشربتلي لإيقاف من الاتحاد الدولي للفروسية لمدة 30 يومًا، بعد حصوله على إنذارين مسجلين في بطولتين مختلفتين، وفقًا للمادة «259» من قواعد قفز الحواجز لعام 2026، التي تنص على حظر أي فارس يثبت عليه دم بسيط على الجواد أثناء المنافسة.

سعي نحو الميدالية الحادية عشر

يطمح الفرسان السعوديون إلى تحقيق الميدالية الـ11 في الدورات الآسيوية، بعد أن انطلق مشوارهم منذ أول مشاركة لهم في الدوحة 2006، حيث فازوا بالذهبية للفرق، ثم في جوانزو 2010، وأتبعوا ذلك بذهبية وبرونزية الفردي بواسطة رمزي الدهامي وخالد العيد، وذهبية الفردي بواسطة الشربتلي وفضية الفرق في أنشون 2014. في جاكرتا 2018، حققوا ذهبية الفرق وبرونزية الشربتلي، وصولاً إلى النسخة الماضية «هانجشتو 2022» التي فازوا فيها بالذهبية للفرق وذهبية الفردي بواسطة الشربتلي.

قواعد القفز والحواجز: الدرس الجديد

تسلط هذه الحادثة الضوء على أهمية الالتزام الصارم بقواعد القفز والحواجز، خاصةً فيما يتعلق بصحة الجواد وسلامته. إن الإيقاف المؤقت للفرسان قد يؤثر على أداء الفريق ويعكس الحاجة إلى تدريب أكثر دقة على التعامل مع القواعد الدولية، لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات التي قد تعيق تحقيق الأهداف الذهبية التي يسعى إليها الفريق.

مقالات ذات صلة