عودة الملاكمة إلى صدارة الرياضة السعودية
في خطوة جريئة غيرت مسار الملاكمة في المملكة، قام معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، بتحويل الرياضة القتالية إلى حدث عالمي يضاهي أي منافسة رياضية أخرى. بفضل جهوده المتواصلة، شهدت الملاكمة في السعودية ارتفاعاً ملحوظاً في الاهتمام والتمويل، مما أدى إلى تنظيم نزالات مثيرة ومنافسات مرتقبة تجمع بين نجوم اللعبة العالمية.
الخطوة الأولى: دعم الفائزين العالميين
من أبرز إنجازاته هو دعمه للبطولات التي شارك فيها أساطير الملاكمة مثل تايسون فيوري، أنتوني جوشوا، وأولكسندر أوسيك، إلى جانب شراكته مع دانا وايت في شركة «زوفا بوكسينج» التي أصبحت منصة رئيسية لتنظيم النزالات في السعودية. كما شهدت البلاد حضوراً لأساطير أخرى مثل مايك تايسون، ماني باكياو، كونور ماكجريجور، أمير خان، لينوكس لويس، ريك هاتون، وإيفاندر هوليفيلد، بالإضافة إلى أوسكار دي لا هويا وفرانك برونو.
مشروع زوفا بوكسينج: منصة جديدة للرياضة القتالية
تأسست شركة «زوفا بوكسينج» في يناير 2026، وتوقعت معالي آل الشيخ توقيع عقود مع ملاكمين بارزين مثل كونور بن، شاكور ستيفنسون، وجاي أوبيتايا. هذا المشروع يهدف إلى توفير بيئة احترافية للرياضة القتالية، مع التركيز على الأمان، التدريب، والتسويق العالمي للملاكمين السعوديين.
أثر رؤية 2030: تحويل الرياضة إلى محور ثقافي واقتصادي
يأتي هذا التحول في إطار رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تنويع الاقتصاد وتطوير البنية التحتية للرياضة والترفيه. بفضل خبرة تركي آل الشيخ التي تمتد منذ حصوله على بكالوريوس العلوم الأمنية عام 2001، وشهاداته في علوم الجريمة والتحقيق وإدارة المخاطر، وتاريخه في وزارة الداخلية، وإمارة الرياض، ومكتب وزير الدفاع، ومكتب ولي العهد، أصبح بإمكانه قيادة مشاريع ضخمة تعزز مكانة الرياضة السعودية على الساحة العالمية.