حمود سلطان: أسطورة حارس مرمى البحرين والإنجازات الخالدة

حمود سلطان: أسطورة حارس مرمى البحرين والإنجازات الخالدة

كورة سيتي

الأسطورة التي حظيت ببطولة واحدة ل٢٤ عاماً

في المحرق، البحرين، وُلد حمود سلطان في 9 يناير 1956، وأصبح رمزاً لا يُنسى لحراسة المرمى في الخليج. لعب مع فريقه الأول طوال مسيرته، حتى اعتزاله في 1998، ليصبح ثاني لاعب في العالم يظل مع فريق واحد لمدة طويلة، حيث امتدت مسيرته 24 عاماً من 1974 إلى 1998.

إقرأ أيضاً.. نابولي يحقق انتصاراً حاسمًا على بولونيا بفضل هدف لوبوتكا في الدقيقة 66

تحديات البدايات: القفازات والضغط الأولي

في بداية مسيرته، واجه حارس المرمى صعوبة كبيرة في ارتداء القفازات خلال المباريات، ما كان يُعَدّ عقبةً أمام أدائه. جاء الحل مع مدربه الصربي الراحل ليوبيسا بروشتش، الذي قاد الأحمر البحريني من 1971 إلى 1975، وأجبره على ضرورة ارتداء القفاز في كل مباراة، ما ساعده على تحسين أدائه وتجاوز التحديات.

دور المدرب الصربي ليوبيسا بروشتش

بفضل توجيه بروشتش، أصبح حمود سلطان أكثر احترافية في حراسة المرمى، وتعلم أهمية القفاز في حماية اليد وتحسين التحكم بالكرة، وهو ما ساهم في رفع مستوى أدائه في البطولات الخليجية.

الإنجازات الذهبية في كأس الخليج

شارك حمود سلطان في تسع نسخ من كأس الخليج، وترك بصمة لا تُمحى. حاز على لقب أفضل حارس مرمى في البطولة ثلاث مرات، في 1976، 1990، و1992، وهو ما يعكس مدى تألقه وتفانيه في الحراسة. رغم هذه الإنجازات، لم يحقق الفوز بالكأس، وهو ما يظل هدفاً يظل يذكره في كل لقاء.

ذكريات لا تُنسى: لقاءات مع نجوم المنطقة

خلال مسيرته، واجه حارس المرمى العديد من مهاجمين كبار من أجيال الكرة الخليجية، مثل جاسم يعقوب، فيصل الدخيل، منصور مفتاح، وعدنان الطلياني، بالإضافة إلى نجوم المنتخب السعودي مثل ماجد عبد الله وسامي الجابر. كانت هذه المواجهات اختباراً حقيقياً لأي حارس مرمى، وأثبتت قدرة حمود سلطان على التعامل مع الضغوط والتحديات.

نظرة مستقبلية: ما الذي يحتاجه المنتخب البحريني؟

في حديثه مع صحيفة “الرياضية”، أشار حمود سلطان إلى ضرورة التركيز والانضباط، إضافةً إلى ضخ دماء جديدة في صفوف المنتخب. وأكد أن أي خطأ صغير في كأس الخليج يمكن أن يكلّف الفريق الكثير، ما يستدعي استعداداً جيدا ولعباً بروح عالية، مع منح الفرصة للعناصر الشابة.

مقالات ذات صلة