صدم المنتخب التركي بفتح رصاصة إيطالية
في مساء الإثنين بمدينة بورصة، أظهر المنتخب الإيطالي قوةً لا تُضاهى فوزه 4-1 على تركيا في ثاني جولات دوري الأمم الأوروبية. أطلقت الهجمات الإيطالية منذ الدقيقة الأولى، حيث سجل أليساندرو باستوني هدفًا مبكرًا في الدقائق 9، ثم أضاف دافيد فراتيسي وميشيل كايودي في 22 و27، قبل أن يضيف بيو إسبوسيتو في 50 لتأكيد النصر.
ديميرال في قلب الجدل: تقييم منخفض 5.6
على الجانب التركي، لعب مريح ديميرال، مدافع الأهلي، الشوط الأول، لكن غيابه قبل بداية الشوط الثاني ترك أثرًا واضحًا. وفقًا لتقييم «سوفا سكور»، حصل على 5.6 درجة من 10، وهو الأقل بين لاعبي المنتخبين، متخطى حارس المرمى ألتاي بايندير (4.6) والمدافع زكي شيليك (5.5). هذا التقييم يعكس صعوبة التكيف مع ضغط الهجمات الإيطالية.
الخطوات التكتيكية للمدربين: مانشيني ومونتيلا
تحت قيادة روبرتو مانشيني، حدد المنتخب الإيطالي خطة هجومية سريعة، بينما حاول فينتشينرو مونتيلا تنظيم دفاعه، لكن عدم استقرار اللاعبين أدى إلى فشل تركيا في إيقاف الهجمات. أظهر المهاجم باريش ألبير يلماز هدفًا واحدًا في الدقيقة 47، لكنه لم ينجح في إحداث فرق كبير.
مستقبل البطولة: إيطاليا في الصدارة، تركيا في الخلف
مع فوز إيطاليا، تتصدر فرنسا المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، بينما يقترب إيطاليا من المركز الثاني ب3 نقاط، متفوقًا على بلجيكا. أما تركيا، فقد احتلت المركز الرابع الأخير دون نقاط، مما يضعها في موقف صعب في المراحل القادمة.