إطلاق هيئة جديدة تُعيد رسم خريطة كرة القدم العالمية
في اجتماعٍ حافل بالترقب في كوبنهاجن، أعلن ناصر الخليفي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية، عن تأسيس كيانٍ يُدعى «أندية كرة القدم العالمية»، يهدف إلى وضع الأندية في موقعٍ مؤسسي أقوى على الساحة الدولية.
مفهوم الهيئة وأهدافها
يُصمم الكيان ليكون مظلة تمثيلية تجمع الأندية حول العالم، معتمداً على الاتحادات القارية الست، ويمنحها صوتاً موحداً أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). لم يُكشف بعد عن تفاصيل القانونية أو آلية الإدارة، لكن نصر الخليفي أكد أن الهدف هو تمكين الأندية من التفاعل مع جميع الأطراف.
تأثيرات على الأندية الأوروبية والعالمية
مع ارتفاع عدد الأندية الأعضاء من 247 في 2021 إلى أكثر من 900 في 55 دولة، تسعى الرابطة إلى الوصول إلى 1000 نادٍ. كما أعلن عودة برشلونة إلى عضويتها، بينما يُقرب ريال مدريد من الانضمام، ما يُعزز التوافق بين الأندية الكبرى والهيئة.
خطوات مستقبلية وإصلاحات إدارية
تشمل الإصلاحات المقترحة منح الأعضاء حقاً مباشرًا في اتخاذ القرارات، وتمثيلهم داخل لجان يويفا وفيفا، مع ضمان تمثيل المرأة في الإدارة. وتأتي هذه الخطوة في ظل اتفاقٍ مبدئي بين الأطراف في فبراير لتسوية النزاعات القانونية المتعلقة بدوري السوبر الأوروبي.