سعد لمجرد: جلسات استئناف جديدة تثير موجة صدمة في الوسط الفني

سعد لمجرد: جلسات استئناف جديدة تثير موجة صدمة في الوسط الفني

كورة سيتي – في مساء الخميس، انطلقت جلسات الاستئناف في باريس لتسليط الضوء على قضية الفنان المغربي “سعد لمجرد”، الذي يواجه اتهامات خطيرة تتعلق بالاغتصاب، مع إشارة إلى أن الحكم الأول صدر في عام 2023 ويطال السجن بستة سنوات.

إقرأ أيضاً.. ROC Esports يتربع على عرش “Elite S3” ويحقق إنجازاً عالمياً جديداً في Call of Duty

صدمة في صفوف الجمهور

يُذكر أن المحكمة الجنائية في باريس أدان “سعد لمجرد” بتهمة الاغتصاب وضرب “لور ب”، التي التقيا في ملهى ليلي في العاصمة الفرنسية عام 2016. وتأتي هذه الاتهامات في ظل سلسلة من القضايا التي أُثيرت حول الفنان، بما في ذلك حكم آخر في منطقة فار جنوب فرنسا بالسجن لخمس سنوات بتهمة اغتصاب شابة عام 2018 بالقرب من “سان تروبيه”، وهو الحكم الذي استأنف المغني.

حكم جديد يضيف عبئاً على السجن

يُذكر أن الجلسات المتوقعة في كريتاي قرب باريس، التي كان من المفترض أن تستمر حتى 25 سبتمبر 2025، تم تأجيلها لتكملة التحقيقات. ويُظهر هذا التأخير مدى تعقيد القضية والجهود القضائية المبذولة لتسليط الضوء على كل تفاصيلها.

الضغط النفسي على الضحية

أوضح المحامي دافيد شيمي، الذي يمثل “لور ب”، أن الضحية لا تزال تعاني من آثار الحادثة والضغط النفسي المستمر، إذ تُضطر لمواجهة المتهم الذي يُدعي أنه قد ارتكب الجرائم. وتؤكد هذه التصريحات على الأبعاد الإنسانية العميقة التي تحيط بالقضية.

المتابعة الرقمية: أكثر من 15 مليون متابع

يُذكر أن “سعد لمجرد” يملك قاعدة جماهيرية ضخمة، إذ يتابعه أكثر من 15 مليون شخص عبر إنستغرام، وقرابة 16 مليون متابع عبر قناته على يوتيوب. وتُظهر هذه الأرقام حجم التأثير الذي يمكن أن يحدثه أي قرار قضائي على مسيرته الفنية.

التاريخ القانوني المتعدد الأبعاد

تتضمن القضايا التي يواجهها الفنان اتهامات مماثلة عام 2015 في المغرب وعام 2010 في الولايات المتحدة، مما يضيف طبقة إضافية من التعقيد القانوني والتاريخي. ويُظهر ذلك أن القضية لا تقتصر على فرنسا فحسب، بل تمتد عبر حدود متعددة.

مقالات ذات صلة