كورة سيتي – في خضم موسم جديد، عاد نجم مصر محمد صلاح إلى مسارٍ ألماني بعد تعيين المدرب البلغاري توماس ريس في نادي طرابزون سبور التركي. هذا التعيين يأتي بعد سلسلة من النتائج المتواضعة التي شهدها الفريق منذ بداية الموسم، ما دفع الإدارة إلى البحث عن خبرة ألمانية قد تعيد الفريق إلى مساره الصحيح.
تجربة صلاح مع الألمان: رحلة عبر الأندية العالمية
لم يسبق لمدى صلاح أن يشارك في مسيرة تحت قيادة مدربين ألمان سوى ثلاث مرات، لكن كل تجربة تركت بصمة واضحة. فبدأ مسيرته مع يورجن كلوب في ليفربول الإنجليزي، حيث حقق معاً نجاحات فردية وجماعية بين عامي 2017 و2024. بعد رحيل كلوب، تولى الهولندي آرني سلوت تدريب الفريق، ما أدى إلى توتّر العلاقة مع صلاح وتسبّب في مغادرته قبل انتهاء عقده. في إيطاليا، لعب صلاح تحت إشراف فينتشينزو مونتيلا في فيورنتينا، ثم رودي جارسيا الفرنسي في إيه إس روما، وأخيراً لوتشيانو سباليتي الإيطالي.
القرار المفاجئ في طرابزون: لماذا عاد صلاح إلى الألمان؟
اختيار توماس ريس، المدرب البلغاري الذي يحمل خبرة في تدريب لودوجوريتس البلغاري، جاء كخطوة استراتيجية للانطلاق من نتائج متواضعة. ريس، الذي يُعرف بقدرته على بناء فرق متماسكة، يملك سجلًا حافلًا في إقناع اللاعبين بالانضمام إلى رؤيته. صلاح، الذي يملك خبرة واسعة مع الألمان، يُتوقع أن يساهم في تعزيز هجوم الفريق وتقديم خبرته القيادية في الملعب.
مستقبل صلاح في تركيا: التحديات والفرص
يأتي هذا الانتقال في وقت يزداد فيه الاهتمام بمستقبل صلاح في مسيرته الدولية. كجناح أجنبي، يمتلك صلاح القدرة على تسديد الركلات الحرة، خلق فرص التمرير، وتسجيل الأهداف الحاسمة. مع وجود مدرب ألماني، يُتوقع أن يُستغل قدراته بشكل أكبر في نظام اللعب المرتكز على الضغط العالي والتمرير السريع. إن التحديات في الدوري التركي لا تقل عن التحديات التي واجهها في ليفربول أو في إيطاليا، لكن الخبرة التي اكتسبها من الألمان قد تكون مفتاحًا لتحقيق النجاح في هذا السياق.