طارق السكتيوي: من بطولات البرتغال إلى برونزية الأولمبياد، مسيرة لا تُنسى في عالم التدريب

طارق السكتيوي: من بطولات البرتغال إلى برونزية الأولمبياد، مسيرة لا تُنسى في عالم التدريب

كورة سيتي –

رحلة من الملاعب إلى المقاعد

يُعدّ المدرب المغربي طارق السكتيوي مثالاً حياً على كيف يمكن للموهبة أن تتطور من لاعب إلى قائد يكتب التاريخ. فبعد مسيرةٍ حافلة بالنجاحات في أوروبا، انتقل إلى عالم التدريب، حيث أظهر براعةً فريدة في تحويل الفرق إلى أبطال.

إقرأ أيضاً.. بالأرقام.. تقييم عمر مرموش في مباراة مصر والبرازيل الودية استعداداً لمونديال 2026

بطولات البرتغال: سحر التنانين

في الفترة بين 2006 و2009، كان السكتيوي جزءاً من صفوف بورتو، حيث فاز بثلاثة ألقاب دوري برتغالي، بالإضافة إلى بطولتي الكأس والسوبر. هذه الإنجازات وضعت أسساً قوية لأسلوبه التدريبي القائم على الانضباط والمرونة.

من المغرب إلى القمة: برونزية الأولمبياد

بعد اعتزاله اللعب عام 2011، بدأ مسيرته التدريبية في المغرب، حيث قاد فرقاً مثل المغرب الفاسي وداد فاس، ثم انتقل إلى تدريب المنتخب المغربي تحت 19 عاماً. في 2024، حصد مع منتخب المغرب تحت 23 عاماً برونزية دورة الألعاب الأولمبية في فرنسا، ما جعل المغرب أول بلد يحقق ميدالية برونزية في كرة القدم على المستوى الأولمبي.

الآن مع عمان: تحدي السعودية

في مارس الماضي، تولى السكتيوي تدريب المنتخب العماني بعد رحيل كارلوس كيروش، ليبدأ مسيرته مع الفريق في مباريات تجريبية في يونيو، بما في ذلك تعادل 1-1 مع العراق. يواجه الآن المنتخب السعودي في مباراةٍ حاسمة ضمن بطولة كأس العرب، وهو اللقاء الثاني له مع السعودية بعد فوزه السابق على الصقور عندما كان في تدريب المغرب.

مقالات ذات صلة