تجربة فييرا في صدارة الأسود
بدأت مسيرة المنتخب السنغالي تحت قيادة المدرب الفرنسي باتريك فييرا، الفائز مع فرنسا بكأس العالم 1998، بتعادل 1-1 مع موزمبيق في أول مباراة من الجولة الأولى لمجموعة العاشرة في التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027. جاء فييرا خلفاً لبابي تياو الذي خسر منصبه بعد انتهاء كأس العالم 2026، ويأمل في إعادة بناء الفريق على أسس جديدة.
نقطة موازنة بين الأمل والواقع
حقق النصر الأول للسنغالي عندما سجل نيوكلاس جاكسون هدفاً في الدقيقة 32، لكن الموزمبيقي لم يترك أي فرصة للغلبة، حيث أحرز جيني كاتامو هدف التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت الحصبي، ما جعل اللقاء ينتهي على 1-1، وهو ما يعكس التوازن بين الطموح والواقع في هذه المرحلة المبكرة من التصفيات.
المدرب الفرنسي يكتب فصولاً جديدة
تجسد مشاركة ثلاثة لاعبين من دوري روشن السعودي في قائمة الأسود التيرانجا، حيث شارك إدريسا جاي، لاعب الوسط في الدرعية، بديلًا في الشوط الثاني، بينما ظل خاليدو كوليبالي، مدافع الهلال، ومالانج سار، مدافع نيوم، على دكة البدلاء دون أن يحصلا على فرصة للمشاركة. يضيف هذا التنوع الدولي خبرة جديدة للفريق ويعزز من قدرته على المنافسة في مسابقة كبرى.
الخطوات القادمة في مسار المنتخب
مع انتهاء اللقاء على 1-1، يكتفي كل منتخب بحصد نقطة في المجموعة التي تتصدرها السودان بثلاث نقاط بعد فوزها 1-0 على إثيوبيا. يظل أمام الأسود التيرانجا مسارًا طموحًا يتطلب استمرارية الأداء الجيد، مع التركيز على تعزيز الروح المعنوية والقدرة على تحقيق الفوز في المباريات القادمة.