مصارعة ديوك تحولت إلى أبطال: كيف يخطو الفنون القتالية المختلطة نحو الألعاب الأولمبية؟

مصارعة ديوك تحولت إلى أبطال: كيف يخطو الفنون القتالية المختلطة نحو الألعاب الأولمبية؟

كورة سيتي

الخطوة الأولى: ظهور الفنون القتالية المختلطة في الألعاب الآسيوية

في اليابان، شهدت دورة الألعاب الآسيوية حدثاً غير مسبوق عندما ظهرت الفنون القتالية المختلطة – أو كما يُطلق عليها في بعض الدول “أم أم أيه” – في مسرحٍ يضم رياضيين من أكثر من عشر دول. هذا الحدث يرمز إلى تحول رياضة كانت يومًا ما محظورة في أجزاء واسعة من أمريكا، وتعرف بـ“مصارعة ديوك بشرية”، إلى رياضة تتطلع إلى الاعتراف العالمي.

إقرأ أيضاً.. الشباب يحل ضيفاً على النجمة في ليلة الوداع والبحث عن تحسين المراكز بدوري روشن

التحول من القفص إلى الساحة البيضاء

يُظهر التنافس في الألعاب الآسيوية الفرق بين النزالات داخل القفص التقليدي وبين المباريات على بساط أبيض ورمادي خالٍ من السياج. وفقًا لجالاستين تان، المدير العام للاتحاد الدولي للفنون القتالية المختلطة، فإن هذا التكيّف يتطلب اتفاقًا على قواعد موحدة، بما في ذلك الحركات المسموح بها، وهو أحد العوائق الرئيسة أمام إدراج الرياضة في الألعاب الأولمبية.

تحديات القواعد والهيئات الإدارية

يؤكد تان أن “أجرينا محادثات مع اللجنة الأولمبية الدولية وأطراف معنية أخرى” وأن “لا شيء مستحيل”، لكنه يذكر أن توحيد مختلف مكونات الرياضة تحت مظلة هيئة إدارية واحدة لا يزال مطلوبًا. كما يشير إلى أن اللجنة الأولمبية الدولية قد تسأل في لوس أنجليس 2028 عن رغبة الفنون القتالية المختلطة في المشاركة كرياضة مدرجة في الميداليات أو كرياضة استعراضية.

الآفاق المستقبلية: لوس أنجليس 2028 وما بعدها

تؤكد تيفاني تيو، لاعبة من سنغافورة، أن الاعتراف في الألعاب الآسيوية “سيشجع جيلًا جديدًا على ممارستها” وأنه يفتح مسارًا واضحًا للرياضيين من “المنتخب الوطني” إلى الميداليات الأولمبية. مع ذلك، يظل هناك عقبات أخرى مثل النظرة السائدة للرياضة كعنف، وتحديات التوحيد الإداري.

المنافسة مع الرياضات الأخرى

تتزامن ظهور الفنون القتالية المختلطة مع ظهور رياضات أخرى مثل الـ«تيكبول» و البادل في نفس الحدث، ما يزيد من التنافس على إدراجها في البرنامج الأولمبي. يظل الطريق طويلاً، لكن الرغبة في “الاندماج ضمن جدول منافسات دورة رياضية كبرى” لا تزال حاضرة.

مقالات ذات صلة