كورة سيتي – يُعَدّ إعلان هاجيمي مورياسو عن نيتكته الأخيرة في قيادة المنتخب الياباني خطوةٍ جريئة، إذ يطمح إلى ترك إرثٍ يخلد في تاريخ “الساموراي” قبل أن يترك المنصب بعد أكثر من ثماني سنوات من القيادة.
الطموح الأخير: الفوز قبل الاستقالة
في تصريحٍ شفاف، أشار مورياسو إلى أن هدفه الأساسي هو تحقيق لقب كأس آسيا، الذي يُعقد في يناير المقبل في السعودية، قبل أن يودع منصبه. يوضح أنه على الرغم من أن القيادة ستتغير، فإن الرؤية ستظل متماثلة: مساعدة اليابان على الفوز والتطور.
الهدف النهائي
يؤكد مورياسو أن مهمة البطولة لا تُقارن بسهولة، إذ لا يقتصر الأمر على إعادة بناء الفريق بل على الاستمرار في مسار النجاح الذي حققته اليابان في السنوات الأخيرة، مع مراعاة التطور المستمر للمنافسة بين اللاعبين.
الخطط التكتيكية والتمهيد للبطولة
يُظهر مورياسو ثقةً كبيرة في اللاعبين الذين اختارهم للتجارب المقبلة، مع التركيز على اللاعبين الجدد مثل زيون سوزوكي، حارس مرمى أستون فيلا، ودايتشي كامادا وتاكيهيرو تومياسو من كريستال بالاس، بالإضافة إلى دايزن مايدا من إيبسويتش تاون.
الفريق المختار
يُبرز مورياسو أهمية الاستفادة من اللاعبين الذين تم استبعادهم من تشكيلة كأس العالم، مع استدعاء أربعة لاعبين لأول مرة، بينهم كوريو ماتسوكي من ساوثمبتون، لتجهيز الفريق لمواجهة قطر، تايلاند وإندونيسيا في مجموعته.
المستقبل بعد مورياسو
بعد انتهاء البطولة، يُتوقع تسليم المسؤولية إلى جو أويوا، المدرب الحالي لمنتخب اليابان تحت 23 عاماً، مع استمرار التركيز على بناء فريق يواصل مسار النجاح في البطولات القارية.
الوريث المحتمل
يُظهر مورياسو إيماناً قوياً بقدرة الأجيال الجديدة على الاستمرار في مسيرة التقدم، مع تأكيده على أن أي قائد جديد سيحمل نفس الهدف: تحقيق الفوز وتطوير المنتخب على المدى الطويل.