صعود موزمبيق إلى القمة
في مباراة حاسمة ضمن الجولة الثانية من المجموعة العاشرة، احتل المنتخب الموزمبيقي الصدارة بعد فوزه على نظيره السوداني 4‑1. بدأت المباراة بالتحكم في الدقيقة 24 حين سجل ويتي هدفًا مبكرًا، ما وضع ضغطًا على السودان منذ البداية.
التحكم في الشوط الثاني
بعد الاستراحة، ضاعف تشاميتو النتيجة في الدقيقة 30، ثم أضاف جويما هدفًا ثالثًا في الدقيقة 58، قبل أن يسجل تشاميتو هدفًا رابعًا في الدقيقة 62 ليكمل الرباعية. رغم هدف شرفي متأخر من ياسر حامد في الدقيقة 88، لم ينجح السودان في قلب الموازين.
النجاح السنغالي في أديس أبابا
في المقابل، سجل المنتخب السنغالي فوزًا أولًا تحت قيادة المدرب الفرنسي باتريك فييرا، حيث أحرز إبراهيم مباي هدفًا مبكرًا في الدقيقة 10 ليضمن 1‑0 على إثيوبيا. كان هذا الفوز حاسمًا في تأمين نقاط ثمينة للسنغال في المجموعة.
التحكم في المباراة والضغط على إثيوبيا
رغم محاولات إثيوبيا المستمرة للعودة، لم ينجح الفريق في تسجيل أي هدف، بينما استخدم فييرا تغييرات استراتيجية للحفاظ على التقدم الصغير. انتهت المباراة بنتيجة 1‑0، مع الحفاظ على مركز السنغال في الصدارة بعد الفوز على موزمبيق.
تأثير النتائج على ترتيب المجموعة العاشرة
بفضل هذه الانتصارات، احتل موزمبيق أربع نقاط بفارق أهداف واحد عن السنغال، بينما جاء السودان في المركز الثالث بثلاث نقاط. أما إثيوبيا فبقيت بلا نقاط، ما يضع ضغطًا على الفرق الأخرى في المجموعة.
آفاق المستقبل للمنتخبات
مع استمرار التصفيات، يظل مسار كل فريق في صلب المنافسة. سيواجه موزمبيق تحديات إضافية في المراحل المقبلة، بينما يتطلع السنغال إلى الحفاظ على موقعه في الصدارة. أما السودان، فستحتاج إلى تحسين أدائه في المباريات القادمة لتجاوز التحديات.