كورة سيتي – في خضم صخب قمة كرة القدم العالمية في مدريد، صارت لورا مكاليستر، نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، محوراً للجدل حين أكدت أن الاتحاد لا يزال في طريقه لإيجاد مرشح يملك مصداقية حقيقية لمواجهة جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي «فيفا». وقد حذرت أن حملته للتغيير لا يمكن أن تتحول إلى مجرد أمنيات.
الخطوة الأولى: مرشح غير محصور بأوروبا
أوضحت لورا أن المرشح القادم للانتخابات في مارس المقبل لا يحتاج أن يكون أوروبيًا بالضرورة، بل يجب أن يملك القدرة على “هزيمة إنفانتينو” وتوحيد الاتحادات القارية، مع وضع خطة إصلاح إدارية مستدامة. هذا التوجه يبرز رغبة الاتحاد في تجاوز الخلافات الشخصية والتركيز على الأهداف المشتركة.
التحليل السياسي: هل إنفانتينو ما زال في طريقه؟
تجدر الإشارة إلى أن إنفانتينو، الإيطالي-السويسري البالغ من العمر 56 عامًا، يواجه تحديًا كبيرًا في رئاسته، خاصة بعد فشل اقتراحه ببيع حصة تصل إلى 20 في المئة من حقوق بطولات «فيفا»، بما فيها كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص. رغم ذلك، يبدو أن رئيس «فيفا» لا يزال يحظى بدعم كافٍ للفوز بولاية أخرى، وفقًا لما ذكرته لورا في مقابلة مع «رويترز» خلال اجتماع اللجنة التنفيذية في سالونيك.
الرسالة الواضحة: الاتحاد متحد في التغيير
أكدت لورا أن دول «يويفا» ما زالت “متحدة ومتكاتفة للغاية” في عزمها على تغيير طريقة إدارة «فيفا». ومع ذلك، شددت على أن الخلاف يتجاوز شخصية إنفانتينو، وأن الهدف هو حشد الدعم لمرشح يمتلك برنامجًا إصلاحيًا واضحًا يضمن استقرار الاتحاد على المدى الطويل.
الختام: مستقبل كرة القدم في انتظار القرار
مع اقتراب موعد الانتخابات، يظل مسار «يويفا» في صراع بين الرغبة في الاستقرار والاحتياج إلى إصلاح حقيقي. يبقى السؤال: هل سيظهر مرشح جديد يملك القدرة على إقناع الاتحاد بأهمية التغيير؟ الوقت سيكشف ذلك.