كورة سيتي – بعد انتهاء المونديال، شهدت منتخبات السعودية والعراق وقطر تحولات جذرية في قوائمها استعداداً لكأس الخليج 27. فقد أُدخلت أسماء جديدة بينما غاب عدد من اللاعبين الذين شاركوا في البطولة العالمية، ما يثير تساؤلات حول استراتيجيات الجهاز الفني ومدى تأثير هذه التغييرات على أداء الفرق.
تأثير الغياب المؤثر في صفوف الأخضر
استبعد الجهاز الفني السعودي ثمانية لاعبين كانوا ضمن قائمة المونديال، معتمدًا على سالم الدوسري كقائد جديد. بين اللاعبين المفقودين: سعود عبد الحميد، أحمد الكسار، علي مجرشي، علي لاجامي، أيمن يحيى، صالح الشهري، وخالد الغنام. في المقابل، أضاف المنتخب السعودي ثمانية أسماء لم يشاركوا في المونديال، منها حامد الشنقيطي، محمد محزري، زكريا هوساوي، محمد القحطاني، صالح أبو الشامات، عبد الله السالم، ريان حامد، وهمام الهمامي.
كواليس القرار المفاجئ في صفوف أسود الرافدين
أكبر تغيير حدث في المنتخبات الثلاثة كان لدى العراق، حيث تبدّل 12 لاعباً من قائمة المونديال، مع الحفاظ على 14 لاعباً في أماكنهم. غاب عن القائمة فهد طالب، جلال حسن، حسين علي، مناف يونس، ريبين سولاقا، فرانس بطرس، كيفن يعقوب، إيمار شير، يوسف الأمين، ماركو فرج، علي يوسف، ومهند علي. استُخدم 12 لاعباً جديداً لتكوين نصف القائمة، ما يعكس رغبة الجهاز في تجديد الروح والقدرات.
مستقبل القمة الخليجية مع العنابي الجديد
في قطر، تم إدخال قائمة مختلفة تماماً عن تلك التي شاركت في المونديال، مع خروج تسعة لاعبين. غاب عن “العنابي” سلطان البريك، الهاشمي الحسين، عيسى لاي، لوكاس مينديز، محمد مونتاري، محمد مناعي، يوسف عبد الرزاق، محمد وعد، وأحمد الجانحي، بينما دخل تسعة أسماء لم تكن ضمن قائمة المونديال، ما يفتح باباً جديداً للتجربة والابتكار.
إجمالي التغييرات في قوائم المنتخبات الثلاثة بلغ 29 لاعباً: 12 للعراق، 9 لقطر، و8 للسعودية، قبل بدء منافسات “خليجي 27” في جدة.