كورة سيتي – في خطوة غير متوقعة، غادرت كوتومي أوزاوا مهنة القابلة في مستشفى جامعة كيو لتصبح نجمة البادل في اليابان، مسلطة الضوء على قدرة الرياضة على تحويل مسارات الحياة.
من غرفة الولادة إلى ملاعب البادل
على مدى أربعة سنوات، حوّلت أوزاوا خبراتها في غرفة الولادة إلى مهارة فريدة في البادل، حيث استخدمت تركيزها على تفاصيل القلب والضغط النفسي لتصبح لاعباً يثير إعجاباً في دورة الألعاب الآسيوية.
التحول المهني والتحديات العالمية
لم يكن الانتقال سهلًا؛ فقد اضطرّت إلى السفر المستمر إلى أوروبا وأمريكا الجنوبية لتدريبها، حيث لا تزال هذه القارات مركزًا للعبة. ومع ذلك، فقد نجحت في تجاوز الصعوبات، مظهرة شغفًا حقيقيًا بإطلاق رياضة البادل في آسيا.
الإنجازات والآفاق المستقبلية
بلغت أوزاوا، البالغة من العمر 28 عامًا، مرحلة نصف النهائي في منافسات زوجي السيدات، مع شريكتها شيفومي ساتو. رغم انشغالها بالبطولات، لا تزال تفتح الباب أمام العودة إلى القطاع الصحي، مع حلم الجمع بين الرعاية الصحية والرياضة لخدمة المجتمع.