كورة سيتي – في لحظة حاسمة تتقاطع فيها مسيرة لاعبٍ أسطوري مع حكاية شفاء، يظهر سالم الدوسري، قائد فريق الهلال الأول، على دكة البدلاء في مواجهة “الكلاسيكو” أمام الاتحاد في 10 أكتوبر على ملعب “المملكة أرينا”. بعد غياب دام 82 يومًا، يعلن مصدر خاص بـ”الرياضية” أن الدوسري قد أتم مرحلة الإعداد الأخيرة استعدادًا للانضمام إلى المجموعة في التدريبات خلال فترة التوقف الجارية، التي تتزامن مع مشاركة المنتخب السعودي في بطولة “خليجي27”.
صدمة مدوية في صفوف الفريق
يعد غياب سالم ثاني أطول فترة غياب مع فريقه منذ تصعيده من درجة الشباب إلى الفريق الأول في موسم 2011، إذ كان قد غاب لأطول فترة في موسم 2022، بلغت 84 يومًا، عقب عملية جراحية على الزائدة الدودية. يضيف ذلك إلى سجل اللاعب الذي بلغ 506 مباريات مع الهلال حتى نهاية الموسم الماضي، ما يجعله أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ النادي.
رحلة التعافي: من الجراحة إلى الركض
في يوليو الماضي، خضع سالم لعملية جراحية على وتر الركبة على يد الطبيب الفنلندي لاسي ليمباينن، ما أتاح له فترة علاجية وتأهيلية مكثفة قبل عودته تدريجيًا إلى الركض. لم يشارك في مباراة الفوز التاريخية مع المنتخب السعودي ضد الأرجنتين في نهائيات كأس العالم 2022، بسبب الإصابة، لكنه يخطط للعودة التدريجية مع فريقه قبل الانطلاق في مرحلة الإعداد للمشاركة في نهائيات كأس آسيا للمنتخبات التي تستضيفها السعودية.
أهمية العودة في ظل التحديات القادمة
تأتي عودة سالم في لحظة حاسمة، إذ يتزامن مع بداية الجولة العاشرة من دوري روشن السعودي، وتحديات مستمرة في صفوف الهلال. إن خبرته القيادية، التي تتجسد في قيادته للفريق على أرض الملعب، ستلعب دورًا حاسمًا في تعزيز الروح المعنوية للفريق، خاصةً مع التزامه بالعودة التدريجية قبل المشاركة في بطولات دولية قادمة.
توقعات الجمهور والملعب
مع تواجد سالم في دكة البدلاء، يتوقع الجمهور حماسًا جديدًا في “المملكة أرينا”، حيث يترقبون كيف سيعيد اللاعب المظهر القوي الذي عرفه على أرض الملعب. إن مشاركته في المباراة المقبلة ستعطي الفريق دفعة معنوية، وتؤكد على أهمية استقرار القيادة داخل الفريق في ظل التحديات التي تواجهه.